إسرائيل تقصف قطاع غزة وتمنع إدخال الوقود وتقلّص مساحة الصيد

شنت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، غارات ضد أهداف في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على “تويتر”: “ردا على إطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل خلال الأسبوع المنصرم، شنت طائرات ومروحيات حربية إلى جانب دبابات جيش الدفاع غارات على عدة أهداف تابعة لحركة حماس في القطاع، تضمنت استهداف مجمع عسكري للقوة البحرية لحماس، وبنى تحتية تحت أرضية ومواقع رصد تابعة لها”.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس، الاثنين برد قوي ضد قطاع غزة في حال استمرار إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة من القطاع باتجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة.

وأعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، منع إدخال الوقود إلى غزة حتى إشعار آخر وذلك بعد ساعات من قرار بتقليص مساحة الصيد.

وأقر الجيش الإسرائيلي بأنه اتخذ القرار لإجبار الفلسطينيين في قطاع غزة على وقف إطلاق البالونات الحارقة على الأراضي الزراعية في غلاف قطاع غزة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش نشر عدة بطاريات من منظومة “القبة الحديدية”، المضادة للصواريخ، جنوبي إسرائيل، تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.

وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له: “بعد مشاورات أمنية واستمرارًا لتعليمات وزير الدفاع بيني غانتس، يعلن منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية كعميل أبو ركن أنه اليوم (الخميس)، سيتم وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري، من الآن وحتى إشعار آخر”.

وسبق ذلك الإعلان، مساء أمس، عن “تقليص مسافة الصيد في قطاع غزة من 15 إلى 8 أميال بحرية، بشكل فوري وحتى إشعار آخر”.

وقبل ذلك بيومين أعلن الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم، المعبر الوحيد لإدخال البضائع، حتى إشعار آخر، مستثنيا المواد الإنسانية.

ومن شأن منع إدخال الوقود المس بشريان الحياة في غزة بما في ذلك محطة الكهرباء والمستشفيات والمصانع.

وكان فلسطينيون أطلقوا، خلال الأيام القليلة الماضية، عشرات البالونات الحارقة من قطاع غزة على أراض زراعية في غلاف القطاع للتعبير عن احتجاجهم على استمرار الحصار الإسرائيلي.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن البالونات أدت إلى إحراق مئات الدونمات من الأراضي والأحراش.

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق