<link rel="stylesheet" id="jazeera-css" href="//www.fontstatic.com/f=jazeera" type="text/css" media="all">

التشخيص الذاتي لمعرفة الإصابة بفيروس كورونا

أوضح أكد الدكتور محمد يوسف وكيل وزارة الصحة المصرية، طريقة معرفة أعراض الإصابة بفيروس كورونا، وكيفية تجنبه، ثم  التأكد من تسلله إلى الجسم، بالإضافة إلى الإجراءات الواجب اتباعها إذا شعر الشخص بأعراض إصابته.

وعن تحديد احتمال الإصابة بالفيروس، قال: “هناك عدة حالات، أولها مخالطة شخص مصاب وبمسافة تقل عن متر، ولفترة تتجاوز 15 دقيقة، وثانيها ملامسة سطح ملوث بالفيروس، خاصة أن الفيروس يبقى على الأسطح لمدة تتراوح ما بين يومين إلى 3 أيام أحياناً”، مضيفاً أن فترة حضانة الفيروس بمعدل وسطي، هي 4 أيام من تاريخ التعرض للعدوى والإصابة بالفيروس، ثم تظهر بعدها الأعراض، وقد تستمر ليومين، وأحيانا تطول لمدة 14 يوما.

إلى ذلك، أوضح أن “أهم مضاعفات الفيروس تظهر تدريجيًا، بصورة ضيق في التنفس، وقد تستغرق فترة تتراوح ما بين 8 إلى 9 أيام ، ولابد هنا من التفرقة بين أعراض الإصابة بالفيروس، وأعراض الأنفلونزا العادية، حيث إن الأخيرة تظهر أعراضها سريعا، ولا يصاحبها ضيق في التنفس ويتعافى منها المريض سريعًا، وقد يصاحبها رشح وزكام والتهاب الحلق، دون ارتفاع حرارة، أو حدوث سعال مصحوب بالبلغم “.

كما لفت إلى أن الأعراض المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا تتجلى من خلال ارتفاع متدرج في درجة الحرارة، وسعال جاف تزداد حدته مع الوقت، ويشعر المصاب بضيق في التنفس، يشتد في حالة الالتهاب الرئوي الحاد، مشيرا إلى أنه في حالة وجود صعوبة شديدة في التنفس وضغط مستمر بالصدر، وازرقاق الشفاه، وتغير درجة الوعي، على المريض هنا الذهاب للمستشفى فورا، أو إبلاغهم بحالته عبر رقم الطوارئ الذي خصصته وزارة الصحة لنقله سريعا، وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من إصابته من عدمها .

وأكد يوسف أنه “يجب على من يخضع للحجر الصحي في المنزل، أن ينام في غرفة منفصلة، وأن يستخدم حماما خاصا إذا كان ذلك متاحا، حتى يتجنب عدوى الآخرين، كما عليه أن يطلب من كل مخالطيه ارتداء كمامات واقية، مع تجنب ملامسة الأسطح، والطلب منهم عدم لمس أعينهم وأنفهم وفمهم وهي المنافذ التي يتسلل منها الفيروس، إلا بعد غسل أيديهم بالماء والصابون لمدة 20 ثانية”، مشيرا إلى أنه ينصح بتجنب المخالطة حتى انتهاء فترة الحجر ومدتها 14 يوما ، والابتعاد تماما عن كبار السن خاصة من هم فوق سن السبعين، وعن المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والضغط والكلى ونقص المناعة

إلى ذلك، أوضح أن علاج المصاب بكورونا يعتمد على تناول مخفضات الحرارة، وتناول كميات كبيرة جداً من السوائل وتناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والتوقف تماما عن التدخين، مؤكدا أن أكثر من 85% من المصابين يتم شفاؤهم بالكامل من الفيروس، ويتم التأكد من الشفاء ، عبر إجراء تحليلين لمرتين متتاليتين بينهما 24 ساعة، وتكون النتيجة في كلتا الحالتين سلبية مع استقرار درجة الحرارة عند 37 درجة، وزوال جميع الأعراض الأخرى.

وختم وكيل وزارة الصحة المصرية، قائلاً: “على الرغم من أن الإصابة بأي فيروس تولد مناعة، إلا أننا لا نعرف حتى الآن إذا كان هذا هو الطبيعي مع هذا الفيروس الجديد أم لا”.

 

 

القاهرة- الأوبزرفر العربي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Optimized with PageSpeed Ninja