الخارجية المصرية: جهات مغرضة تسعى للوقيعة بين الكويت والقاهرة

قالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر على موقعها الرسمي، أنها “تابعت بمزيج من الرفض والاستنكار مؤخرا بعض المحاولات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تسعى للوقيعة بين الشعبين المصري والكويتي الشقيقين، من خلال المس بالرموز أو القيادات من الجانبين، حيث تقف وراء هذه الإساءات جهات مغرضة تستهدف العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين”.

وأكدت الخارجية على قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت شعبا ودولة، لاسيما في ضوء اشتراك مواطني البلديّن في نضالات مشتركة.

وورد في البيان الذي نشرته الخارجية على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”: “هذه العلاقات تتمتع باهتمام الجانبين وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين”.

بيان صحفي ————-تؤكد وزارة الخارجية، في بيان صادر اليوم ٣١ يوليو الجاري، على قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت…

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية‎ am Freitag, 31. Juli 2020

وشددت الوزارة، على “اعتزاز الجانبين بالمواطنين المصريين في الكويت والمواطنين الكويتيين في مصر، وبأن أبناء البلدين يتمتعان بكل احترام وتقدير، وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم”.

وكانت سفارة الكويت في القاهرة قد أصدرت، الجمعة، بيانا، إثر تداول فيديو تضمن الدعوة لحرق علم الكويت.

وجاءت الدعوة إلى حرق علم الكويت في مصر، عقب تعرض شاب مصري مقيم، لاعتداء بالضرب على يد مواطن كويتي، في واقعة وثقتها كاميرا المراقبة داخل متجر يعود لجمعية صباح الأحمد، حيث يعمل الشاب.

وأكدت السفارة في بيانها أن هذا العمل يمثل إساءة ‏بالغة ومرفوضة لدولة الكويت ورمزها الوطني من شأنه أن ينعكس وبشكل سلبي على العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأشارت إلى أن هذا العمل المشين قد أثار استياء بالغا لدى الأوساط الرسمية والشعبية في دولة الكويت ومثل جرحا في وجدان شعبها.

وأجرت السفارة اتصالاتها بالمسؤولين في مصر ونقلت إليهم ذلك الاستياء وشجب تلك الأعمال المرفوضة.

ودعت السلطات المصرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات المرفوضة، ‏ومحاسبة كل من صنع وشارك وروج لهذه الإساءات ووضع حد لها لما سيؤدي إليه استمرارها من تداعيات مضرة بالعلاقات القائمة بين البلدين.

يذكر أن دعوة حرق علم الكويت في مصر جاءت بعدما تعرض شاب مصري مقيم في الكويت، لاعتداء بالضرب على يد مواطن كويتي، في واقعة وثقتها كاميرا المراقبة داخل متجر يعود لجمعية صباح الأحمد، حيث يعمل الشاب.

ويشارك إخونجية الكويت وسائر فروع التنظيم الدولي الذي ينتمون في اثارة حالة عداء لمصر التي أطاحت بهم سريعا من حكم البلاد، وواصلت محاصرتهم داخليا عبر الملاحقات الأمنية والقضائية، وخارجيا عبر شبكة علاقاتها مع عدّة دول من بينها الكويت.

وأقدمت السلطات الكويتية صيف العام الماضي على ترحيل عناصر خلية تابعة لجماعة الإخونجية بيّنت التحقيقات أنّهم كانوا يديرون شبكة لنقل الأموال بمساعدة شخصيات محلّية وفّرت الكفالة لهم، حيث يتطلّب دخول الأجانب وإقامتهم في الكويت وجود كفيل محلّي.

وكشفت وزارة الداخلية الكويتية آنذاك أنّ أفراد الخلية الإخونجية فارّون من مصر حيث كانت قد صدرت ضدّهم أحكام قضائية وصل بعضها إلى السجن لمدة 15 عاما.

ولاحقا أظهرت معلومات كشفت عنها مصادر كويتية مطلعة أنّ الخلية المقبوض عليها في الكويت كانت تدار من النظام التركي ، وأن لعناصرها صلات بقطر.

 

 

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق