برلماني تونسي: الإرهاب على الحدود التونسية وأردوغان لا يريد الخير لتونس وليبيا والجزائر

قال الوزير السابق والبرلماني التونسي مبروك كورشيد، أن إرسال 6000 إرهابي على الأقل خلال الشهرين الماضيين إلى ليبيا، هو “وبال شديد على تونس ومصيبة كبيرة على ليبيا والدول المحيطة بها وشعوبها”.

وأشار كورشيد، إلى أن “وجود الإرهاب بالقرب من الحدود التونسية مباشرة، “استنزف المالية التونسية العمومية والموارد البشرية، بعد أن أصبحت 15 بالمائة من الميزانية موجهة إلى التسليح والأمن، في حين لم تكن هذه النسبة تتجاوز 3 بالمائة سنة 2010”.

وأضاف البرلماني التونسي، في فيديو نشره على صفحته في فيسبوك، مساء أمس الاثنين، إن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، لا يريد الخير لتونس وليبيا والجزائر، بعد إغراقه ليبيا بآلاف الإرهابيين.

وجدد كورشيد، اتهاماته للنظام التركي بضخ الإرهابيين إلى ليبيا، معتبراً أنها لا تريد الخير لبلاده،

تونس تستحق رجال ما يخافوش الكرطوش مش يخافو الفايسبوك .

مبروك كرشيد :- تونس ليست تنينا ليكون لها ثلاث رؤوس- تونس تستحق رجال ما يخافوش الكرطوش مش يخافو الفايسبوك .- الذي ارسل 6 الاف ارهابي الي ليبيا لا يحب الخير تونس.- التعينات السياسية اعتداء غاشم علي الدولة .

Gepostet von ‎Mabrouk Korchid المبروك كرشيد‎ am Montag, 4. Mai 2020

كما رأى أن إرسال 6000 إرهابي على الأقل خلال الشهرين الماضيين إلى ليبيا، هو “وبال شديد على تونس ومصيبة كبيرة على ليبيا والدول المحيطة بها وشعوبها”، مشيرا إلى أن “وجود الإرهاب بالقرب من الحدود التونسية مباشرة، “استنزف المالية التونسية العمومية والموارد البشرية، بعد أن أصبحت 15 بالمائة من الميزانية موجهة إلى التسليح والأمن، في حين لم تكن هذه النسبة تتجاوز 3 بالمائة سنة 2010”.

إلى ذلك، أضاف كورشيد وهونائب عن حزب “تحيا تونس”، أن “رجم ليبيا بـ6000 إرهابي هو رجم لتونس”، داعيا إلى ضرورة التصدي لهذا الأمر لأنّه يدخل في إطار الأمن القومي التونسي.

وأوضح كورشيد، أنّ تأصيل المعارك في ليبيا وتعزيزها أرهق الاقتصاد التونسي، حيث توقف تصدير السلع وإرسال اليد العاملة إلى ليبيا وتمّ حرمان تونس من المشاركة في إعادة إعمار ليبيا.

وكان النائب نفسه انتقد الأسبوع الماضي اتفاقيتين كان من المفترض أن يناقشهما البرلمان، معتبراً أنهما تتيحان لتركيا وقطر توسيع نفوذهما في تونس.

وقال في حينه إن الاتفاقية التي وقع عليها وزير في الحكومة السابقة تابع لحركة النهضة الإخونجية “خطيرة جدا”، لأنها تسمح للأتراك بحق التملك في تونس في العقارات السكنية وحتى في الأراضي الفلاحية مورد رزق وغذاء التونسيين، رغم أن القانون التونسي يمنع التفويت فيها للأجانب، كما تمنح المستثمر التركي التمتع بنفس امتيازات ابن البلد، من خلال الحصول على قروض من البنوك ومنح تشجيعية من الدولة التونسية، كما تتيح له تحويل كل المرابيح والفوائض إلى دولته دون قيود.

كما أكد أن مثل هذه “الاستثمارات الاستعمارية” التي تخفي وراءها “مشروعا توطينيا” تقوده تركيا عبر التحالف مع قوى سياسية داخل تونس “غير مرغوب فيها”، مشددا على أن التونسيين سيتصدّون لأي مبادرة تركية تمس من السيادة الوطنية ولا تأخذ بعين الاعتبار مبدأ التكافؤ بين البلدين ولا تعود بالنفع على تونس.

 

تونس- الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق