تركيا: أكبر أحزاب المعارضة يعلن عن مرشحه لمنافسة أردوغان في الانتخابات الرئاسية





أعلن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض الجمعة، عن ترشيح النائب البارز محرم إينجه، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 حزيران/يونيو القادم في مواجهة أردوغان. وكان حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، قد أعلن الأربعاء الماضي عن نيته ترشيح رئيسه السابق صلاح الدين دميرتاش، المسجون حاليا، للمنافسة في الانتخابات المرتقبة.

أعلن حزب الشعب الجمهوري التركي، وهو أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد، الجمعة عن ترشيح النائب البارز المعروف عن خطبه النارية والحماسية محرم إينجه، لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 24 حزيران/ يونيو القادم.

وأعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو ترشيح محرم إينجه ، بعد أن صوت نواب الحزب وعددهم 110 بالموافقة على ترشحه.

وقال إينجه بعد أن دعاه كيليتشدار أوغلو إلى المنصة خلال اجتماع حزبي حاشد في أنقرة “في 24 حزيران/يونيو، سوف أكون إن شاء الله رئيسا برغبة من الشعب”.

وأضاف “لثمانين مليون شخص (عدد سكان تركيا) … سأكون رئيسا للجميع. سأكون رئيسا غير منحاز”.

وفي خطاب قبوله الترشيح في اجتماع الحزب، أظهر إينجه أنه لن يخشى مواجهة أردوغان الذي وصفه “بما يسمى بالزعيم العالمي الذي يحتدم ويستشيط غضبا كل يوم”.

وفي إحدى كلماته الشهيرة تعهد إينجه ببيع القصر الرئاسي الضخم الذي شيده أردوغان في أنقره وافتتح في 2014، في حال انتخابه.

وفي خطابه قال إينجه إن القصر يجب أن يسلم للشباب ويصبح “دارا للعلوم”.

ودرس إينجه الفيزياء وهو نائب في البرلمان منذ العام 2002.

ويواجه إينجه الذي يحتفل الجمعة بعيد ميلاده الـ54 مهمة شاقة لإقناع الناخبين في معركته أمام أردوغان الأكثر خبرة والخطيب البارع في الحملات الانتخابية.

دميرتاش يترشح من خلف الأسوار

وكان حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد قد أعلن الأربعاء أن رئيسه السابق صلاح الدين دميرتاش سيرشح نفسه للانتخابات، رغم أنه مسجون حاليا ويحاكم في عدد من القضايا.

فيما أشارت أحزاب معارضة أخرى نيتها على جمع قواها في تحالف غير مسبوق ضد أردوغان.

والاقتراع المرتقب في 24 حزيران/يونيو والذي تجري فيه الانتخابات البرلمانية والرئيسية في نفس اليوم، سيكون حدثا مهما في تاريخ تركيا الحديث.

فبعد الانتخابات، سيتم تطبيق نظام رئاسي جديد تمت الموافقة عليه في استفتاء في نيسان/أبريل 2017، سيمنح بحسب ما يقوله الحزب الشعب الجمهوري الرئيس صلاحيات سلطوية.

وفي حال فوز أردوغان بولاية جديدة من خمس سنوات، سيتمكن من المضي قدما في تحولات بدأت عندما أصبح رئيسا للوزراء في 2003.




Related Articles

Back to top button