حكومة السراج ترسل وفداً ومبادرة إلى القاهرة بشأن الأزمة الليبية

أطراف المفاوضات الليبية في المغرب يعلنون التوصل لتفاهمات مهمة

أفادت مصادر سياسية ليبية، الثلاثاء، بتوجه وفد يضم تاج الدين الرازقي، أحد مستشاري الأمن القومي لفايز السراج، بالإضافة إلى 4 نواب إلى مصر، حاملين مبادرة حل للأزمة الليبية.

ويحمل الرازقي بحسب المعلومات مبادرة تتضمن وضع خط كوبري السدادة غرب سرت كخط فاصل بين القوات المتقاتلة، وتثبيت وقف إطلاق النار.

كما تشمل تلك المبادرة تجميد التوسع في جلسات الحوار السياسي في الفترة الحالية، والتركيز على إجراء انتخابات في ديسمبر 2021 بإشراف عربي وإفريقي ودولي، بالإضافة إلى تسريع المفاوضات الاقتصادية وآلية توزيع إيرادات النفط مع ضمان إعادة فتح تصدير النفط.

من جهتها، أعلنت أطراف المفاوضات الليبية بالمغرب، الثلاثاء، أن الحوار بشأن الأزمة الليبية يسير بشكل إيجابي وبناء، وأنه تم تحقيق تفاهمات مهمة للوصول إلى نتائج طيبة وملموسة.

وشهدت الجلسة الثالثة من الحوار الليبي – الليبي، الذي ترعاه المملكة المغربية، مزيداً من التقارب السياسي بين مُمثلي طرفي النزاع الليبي، كما بدأت تلوح في الأفق تباشير “نتائج طيبة”.

وكشف بيان مُشترك للمُتفاوضين ببوزنيقة المغربية، تلاه محمد خليفة نجم، أن اليوم الثالث من اللقاءات التي تجمع وفدين، الأول عن مجلس النواب الليبي، والثاني عن ما يُسمى بمجلس الدولة الليبي، اتسم بتحقيق نتائج طيبة وملموسة.

وأوضح نجم الذي كلفه طرفا المفاوضات أن ما تم التوصل إليه من نتائج، من شأنها تمهيد الطريق نحو إتمام عملية التسوية السياسية الشاملة في كامل الأراضي الليبية.

وأكد خليفة، أنه “قد تحققت تفاهمات مهمة تتضمن وضع معايير واضحة تهدف للقضاء على الفساد وإهدار المال العام وانهاء حالة الانقسام الداخلي”.

ويأتي الحوار الليبي بعد أسابيع قليلة من زيارة كل من رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ورئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري، إلى الرباط بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

كما يأتي بعد أسابيع أيضا من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذلك مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.

ويستمر الحوار الليبي – الليبي، لليوم الثالث على التوالي، على مستوى الخبراء، المنعقد حاليا في العاصمة المغربية الرباط، وسط إشادة دولية بهذه الوساطة للملف.

ومنذ الأحد، يشرف المغرب على الحوار الذي يجمع ممثلين عن طرفي النزاع الليبي، وإن كانت الرباط لم تتدخل في مجرياته أو جدول أعماله، مع رفع شعار (الحل- ليبي ليبي).

وعبر المغرب في أكثر من مناسبة عن رفضه التدخلات الأجنبية والعسكرية في الأراضي الليبية، مُشدداً على أن الحل يجب أن يكون ليبياً ليبياً تحت المظلة الأممية.

 

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق