عباس يعلن استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل

قمة ثلاثية في الأردن تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية

رغم الاجماع الفلسطيني على رفض المفاوضات مع إسرائيل قبل ان تعلن الأخيرة وقفها لعمليات الاستتيطان في الضفة الغربية المحتلة، وقرار السلطة الفلسطينية بالتحلل مع الاتفاقيات الموقعة معه، إلا أن عين رئيس السلطة الفلسطينية على المفاوضات بعد ان نسفت كل أسس عملية التسوية السياسية، ليتضح أن كل خطاباته على مدار الفترة الزمنية السابقة كان للاستهلاك الإعلامي ولتسكين جبهته الداخلية المأزومة بجملة من المشكلات، أبرزها حالة الإنقسام التي عجز عن معالجتها حتى الآن.

فقد أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الثلاثاء، “استعداده للذهاب إلى المفاوضات تحت رعاية الرباعية الدولية وبمشاركة دول أخرى، والتزامه ثابت بمحاربة الإرهاب العالمي”.

جاء ذلك خلال استقبال عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، لوزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، الذي قام بزيارة إلى إسرائيل وفلسطين اليوم.

وأضاف عباس: “لقد أكدت لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في اتصالي السابق معه على التزامنا بتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وطالب الرئيس الفلسطيني بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدا استعداده الذهاب إلى المفاوضات مع إسرائيل تحت رعاية الرباعية الدولية وبمشاركة دول أخرى. 

وقال الرئيس الفلسطيني: “نقدر كل ما تقدمه بريطانيا من مساعدات لدعم بناء مؤسساتنا والنهوض باقتصادنا الوطني”.

وأضاف: “نقول إنه قد حان وقت اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، الأمر الذي سيساعد في تحقيق العدالة، ويبعث الأمل ويعمل على تثبيت حل الدولتين على أساس حدود العام 1967 لتعيش فلسطين وإسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار”.

وتابع عباس: “كما أننا نواصل مساعينا للمصالحة الفلسطينية وصولاً للانتخابات العامة”.

من ناحية ثانية، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن القضية الفلسطينية ما زالت القضية المركزية في المنطقة.

جاء ذلك خلال قمة ثلاثية جمعته بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في العاصمة عمان، اليوم الثلاثاء.

وقال العاهل الأردني وفقا لما نقلته وكالة “بترا”، إن القضية الفلسطينية “ما زالت القضية المركزية في المنطقة، ونحن باستمرار مع حل الدولتين الذي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويُـؤدّي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيرانْ عام 1967”.

بدوره، قال الرئيس السيسي “اتفق مع جلالة الملك بخصوص القضية الفلسطينية وأهمية إيجاد حل لها، بناء على حل الدولتين”، مشدداً على أن الوصول إلى هذا الحل سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة بأكملها.

من جهته، جدد رئيس الوزراء العراقي “التأكيد على موقف العراق الثابت بدعم القضيّة الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطينيّ في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف”.

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق