عشرات الأتراك يطلبون اللجوء السياسي في اليونان وأوروبا هرباً من بطش النظام

أعلن خفر السواحل اليوناني، الأحد، عن وصول قاربا صيد على متنهما 26 طالب لجوء تركياً إلى جزيرة خيوس اليونانية.

وأنقذت دورية لخفر السواحل اليوناني، المجموعة التي تضم أطفالا، السبت فيما كانت تقترب من الشاطئ.

كما ذكرت وسائل إعلام يونانية، أن المواطنين الأتراك طلبوا اللجوء السياسي لدى اليونان، مؤكدين أنهم عرضة للاضطهاد من نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعمد راكبان إلى ثقب المركب عند اقترابه من الجزيرة لدفع السلطات لإنقاذهم، ليتم توقيف الراكبين لاحقا.

هذا وخضعت المجموعة لفحص فيروس كورونا قبل نقلهم لمركز حجر صحي في ليفكونيا.

وقبل ثلاثة أسابيع، وصل قارب آخر على متنه 23 مواطناً تركياً من طالبي اللجوء إلى خيوس.

ومنذ محاولة الانقلاب ضد حكومة أردوغان في يوليو 2016، تناولت تقارير وصول مواطنين أتراك، وخصوصا موظفين مدنيين وعسكريين، إلى الجزر اليونانية أو دخولهم بشكل غير قانوني عبر الحدود البرية على طول نهر إيفروس.

وقال مسؤولون أتراك: إن حوالي 14 ألف تركي يعيشون في ألمانيا، وزادت طلبات اللجوء التركية في أوروبا، وألمانيا بشكل خاصّ بعد الانقلاب الفاشل، حيث تقدم حوالي 11 ألفاً في عام 2019، بزيادة أكثر من الثلث عن عام 2017.

ونتيجة لذلك، انخفض معدل الاعتراف لطالبي اللجوء الأتراك إلى 47 في المئة في ألمانيا، على الرغم من أنه لا يزال أكثر من 90 في المئة في النرويج وفنلندا اللتين استقبلتا مواطنين أتراكاً أقل بآلاف.

وتدهورت العلاقات اليونانية التركية بعد نشر سفينة تنقيب تركية في المياه اليونانية برفقة سفن حربية تركية في 10 أغسطس.

واليونان وتركيا على خلاف أيضا حول قضايا تشمل الهجرة والتراث البيزنطي في إسطنبول وجزيرة قبرص المقسمة.

وثمة تنافس بين تركيا واليونان على الحقوق البحرية المتنازع عليها وموارد الغاز في شرق المتوسط. وقد بدأ الطرفان تدريبات عسكرية بحرية.

فيما أعلنت اليونان، الأحد، أنها ستدافع عن حقوقها بكل الوسائل المشروعة، مؤكدة أن حقوقها البحرية لن تتأثر بالاتفاقية غير الشرعية بين حكومة السراج في طرابلس والنظام التركي

وقالت “اتفاقنا مع مصر يؤكد عدم شرعية اتفاقية السراج مع تركيا”.

كما أضافت “تخطئ تركيا إذا اعتقدت أنها تستطيع دفعنا لقبول بإجراء غير قانوني”، مشيرة إلى أن الطبيعة الجغرافية للمتوسط تفرض تعاونا متعدد الأطراف.

 

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق