مجلس أعيان الزنتان يعلن تفويض الجيش الليبي لإدارة البلاد

أعلن مجلس أعيان مدينة الزنتان جنوب غربي ليبيا، الإثنين، تفويض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، لتولي مسؤولية ادارة أمور البلاد.

كما أعلن بيان المجلس تأييده لعملية الكرامة التي تقاتل التنظيمات الإرهابية، على حد وصف المجلس.

وفوض مجلس أعيان الزنتان القوات المسلحة الليبية بإعداد دستور للبلاد يتوافق عليه الليبيون، والذهاب إلى انتخابات برلمانية ورئاسية، تمارس من خلالها كل مكونات الشعب الليبي حقها في التعبير وإسهامها في بناء ليبيا للجميع وبالجميع.

وشدد بيان الزنتان على أن هذا التفويض يأتي بمثابة محاولة أخيرة لإنقاذ البلاد من الحروب والصراعات، ووقف ما تتعرض له من إرهاب وتدخل خارجي سافر على مدى قرابة عقد من الزمان.

Gepostet von ‎مجلس أعيان الزنتان‎ am Samstag, 25. April 2020

كما أشار المجلس إلى أن موقفهم يأتي انطلاقا من المصلحة العامة لليبيا، بعد فشل مشروع الصخيرات وارتماء قياداته في حضن الميليشيات، وفتح الباب الليبي على مصراعيه لعودة المحتل، وتمكينهم من ثروات ليبيا، في استهانة بدماء آلاف الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل ليبيا حرة مستقلة ما دفعه للمطالبة من الداخل والخارج بإسقاطالمجلس الرئاسي وسحب الاعتراف به.

وفى ختام بيانه، أعرب مجلس أعيان الزنتان عن أمله أن تنحى كافة المدن والمكونات الليبية دعم هذا التوجه الذي فيه إنقاذ لما تبقى من الوطن.

وقد أطلق قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر مبادرة سياسية جديدة، مما تؤكد أن المعركة مع ميليشيات حكومة السراج المدعومة من النظام التركي ليست عسكرية فقط وإنما هي أيضا سياسية واجتماعية مُتشعبة المسارات.

وتستهدف هذه المبادرة تغيير مسار مُعادلات موازين القوى الميدانية بأدوات سياسية لنزع “الشرعية” عن حكومة السراج، وإرباك حساباتها، وخاصة أنها ترافقت مع إعلان رئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح عن خارطة طريق جديدة لإنهاء الأزمة الليبية.

ودعا حفتر في مبادرته، التي جاءت في كلمة تلفزيونية بُثت مساء الخميس الماضي، الليبيين إلى العمل من أجل إسقاط الاتفاق السياسي المُوقّع في مدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر من عام 2015 تحت إشراف المبعوث الأسبق للأمم المُتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبل، والذي انبثق عنه المجلس الرئاسي لحكومة السراج الحالية، إلى جانب المجلس الأعلى للدولة برئاسة الإخونجي خالد المشري.

واتهم قائد الجيش الليبي “ما يسمى بـ’المجلس الرئاسي’ بارتكاب جرائم ترقى للخيانة العظمى، والتفريط في سيادة الدولة، وأهمال التنمية، وأفساد الذمم، وتدمر الاقتصاد، والتحالف مع ميليشيات الإرهاب، وتسخير موارد النفط لها، وجلب المرتزقة وسقط في هاوية العمالة والخيانة بدعوة المحتل التركي لاحتلال البلاد”.

 

طرابلس- الأوبزرفر العربي



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى