الإعلام الرسمي السوري يعلن تصدي الدفاعات الجوية لصاروخين إسرائيليين





أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” تصدي الدفاعات الجوية لصاروخين إسرائيليين وتدميرهما في منطقة الكسوة بريف دمشق مساء الثلاثاء. وجاء هذا بعد إعلان ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أدانته “بشدة” وزارة الخارجية السورية نقلا عن المصدر نفسه.

بعيد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني مساء الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية بأن الدفاعات الجوية دمرت صاروخين إسرائيليين استهدفا منطقة الكسوة بريف دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن “الدفاعات الجوية السورية تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في منطقة الكسوة بريف دمشق”، قبل تنشر صور قالت إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته أن صواريخ استهدفت “مستودع أسلحة” يرجح أنه عائد لحزب الله اللبناني، وأضاف قائلا لوكالة الأنباء الفرنسية قائلا إن “صواريخ يرجح أنها إسرائيلية استهدفت مستودعا للأسلحة في منطقة الكسوة يُرجح أنه يعود لحزب الله والإيرانيين”.

وهي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وكان قصف إسرائيلي قد استهدف في كانون الأول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.

وقتل 26 مسلحا مواليا للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الإيرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/أبريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون إسرائيل مسؤولة عنها.

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل الطيران الإسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة إيرانيين.

وجاء القصف هذا المساء بعد وقت قصير على إعلان الجيش الإسرائيلي أنه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة أن تفتح وتحضر الملاجئ المضادة للصواريخ بسبب “أنشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سوريا” في الجهة الأخرى من خط التماس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “تم نشر منظومات دفاعية كما أن القوات الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم”.

ولا تزال سوريا وإسرائيل رسميا في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

وتشهد الجبهة السورية توترا شديدا بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة ثانية.

ولطالما كررت إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

سوريا تدين بشدة قرار ترامب حول النووي الإيراني

وقبيل إعلان دمشق تدميرها للصاروخين الإسرائيليين، أعربت سوريا عن “إدانتها الشديدة” لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدة “تضامنها الكامل” مع طهران ومبدية ثقتها بقدرة إيران على تجاوز تداعيات “الموقف العدواني” للإدارة الأمريكية، كما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”.

كما نقلت سانا عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله إن دمشق “تدين بشدة قرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الأمر الذي يثبت مجددا تنكر الولايات المتحدة وعدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية”.

وأضاف أن “ردود الفعل الدولية المنددة والمستنكرة للقرار الأمريكي أظهرت عزلة الولايات المتحدة وخطأ سياساتها التي من شأنها زيادة التوترات في العالم”.

وشدد المصدر على أن دمشق “إذ تجدد تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا فإنها واثقة تماما بقدرة إيران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للإدارة الأمريكية والذي يؤثر في أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

وتعتبر طهران أحد أبرز حلفاء دمشق.




Related Articles

Back to top button