الجزائر – رهبان تيبحيرين .. الخبرة العلمية تنفي فرضية الخطأ العسكري





كشفت النتائج الأخيرة للخبرة العلمية على جماجم رهبان تيبحيرين الذين أغتيلوا سنة 1996، ضعف الفرضية القائلة أن الرهبان قتلوا نتيجة خطأ عسكري، حسب الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس 29 مارس.

وجاء في تقرير الخبرة أن “تحليل أجزاء العظام المأخوذة من الجماجم السبع عن طريق الأشعة المدققة (ميكرو سكانير) لم يظهر أي عناصر حديدية”، وهذا ما يقصي فرضية الاغتيال عن طريق الرصاص ومن ثمة “يضعف فرضية أن يكون الجيش الجزائري قد قتل الرهبان خطأ أثناء هجوم على الارهابيين الذي كانوا يحتجزون الرهبان السبعة” تقول صحيفة “لوباريزيان”.

“فرانس آنفو” كتبت أن النتائج الأخيرة للخبرة العلمية تؤكد أن الرهبان السبعة قتلوا شهرا قبل الاعلان الرسمي عن وفاتهم وأن رؤوسهم قطعت بعد مقتلهم”. وإستخلص خبراء التشريح كذلك أن جماجم الرهبان التي عثر عليها تكون قد دفنت قبل إكتشافها. ولم يتوصل الخبراء لتحديد تاريخ الوفاة بالضبط، معتبرين تاريخ 25 أو 27 أفريل “تاريخا محتملا بالنظر إلى درجة التعفن التي بلغتها حالة الجماجم عند العثور عليها”.

ولم تعثر الخبرة على آثار تعرض الحيوانات الوحشية للجماجم، ما يعني أنها لم تبق مكشوفة في الهواء الطلق في الفترة الفاصلة بين تاريخ الوفاة وتاريخ العثور عليها (30 ماي 1996). وتوصل الخبراء في المقال إلى أن “كل الآثار الموجودة على الفقرات الأمامية للعنق تفيد بأن الضحايا تعرضوا للذبح” وأن ” كل التشوهات الملاحظة على الجماجم تفيد بأنه تم فصلها عن الجثث بعد الوفاة”…

يذكر أن الرهبان كريستيان دو شيرجي و لوك دوشيي وبول فافر ميفيل وميشال فلوري وكريستوف لوبريتون وبرونو لومارشون وسيلستان رانجارد الذين كانوا يشرفون على دير ببلدة تيبحيرين في مرتفعات المدية. وقد تم إختطافهم من قبل ال”جيا” لأسابيع طويلة قبل أن يعثر على جماجمهم مفصولة على جثثهم التي إختفت إلى اليوم.


Related Articles

Back to top button