“حماس” تحمل نتنياهو مسؤولية استمرار الحرب وتخريب الوساطة

 أعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الأحد، إن الحركة الفلسطينية “ما زالت حريصة على التوصل إلى اتفاق شامل ومترابط المراحل ينهي العدوان عن قطاع غزة ويضمن الانسحاب ويحقق صفقة تبادل جدية للأسرى”.

وحمل نتنياهو مسؤولية “اختراع مبررات دائمة لاستمرار الحرب، وتوسيع دائرة الصراع وتخريب الجهود المبذولة عبر الوسطاء والأطراف المختلفة” من أجل التوصل لاتفاق هدنة في غزة.

واعتبر هنية أن ” العالم بات رهينة لحكومة متطرفة، لديها كم هائل من المشاكل السياسية والجرائم التي ارتكبت في غزة”.
ودعا أمريكا التي “أعطت غطاء لإسرائيل إلى وقفها عند حدها بدلاً من تزويدها بأسلحة الدمار والإبادة”، حسب قوله.
وشدد هنية على أن حماس أجرت سلسلة من الاتصالات مع الوسطاء والفصائل، وعقدت اجتماعات مكثفة ومشاورات بين الداخل والخارج قبل إرسال الوفد إلى القاهرة، تأكيدا على جديتها وإيجابيتها.
كما أشار إلى أن الحركة “حملت وفدها مواقف إيجابية ومرنة، مؤكدة في الوقت عينه أن الأولوية لوقف العدوان”.
وكان نتنياهو قد صرح اليوم، بأن قبول طلب حماس إنهاء الحرب كشرط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمثل “هزيمة مروعة” لبلاده.
وشدد على أن بلاده “ستواصل القتال حتى تحقيق كافة أهدافها”.

في المقابل، اعتبر رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي بنيامين نتنياهو أن قبول طلب حماس إنهاء الحرب في غزة كشرط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمثل “هزيمة مروعة” للدولة العبرية.

مدير المخابرات الأميركية إلى الدوحة

وقال مسؤول مطلع على محادثات الوساطة بشأن الحرب في غزة، إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) وليام بيرنز، توجه إلى الدوحة لعقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء القطري.

وأضاف المصدر: “بيرنز في طريقه إلى الدوحة لعقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء القطري بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط على إسرائيل حماس لمواصلة المفاوضات”.

وكانت حركة “حماس” قد أعلنت اليوم الأحد، أن وفدها لمفاوضات وقف النار وتبادل الأسرى، سيغادر القاهرة، مساء الأحد، من أجل التشاور مع قيادة الحركة، مشيرة إلى أنها كانت قد قدمت للوسطاء في مصر وقطر ردها، بعد إجراء “نقاشات معمقة وجادة”، وفق وصفها.

وذكرت الحركة أنها تتعامل “بكل إيجابية ومسؤولية، وحرصها وتصميمها على الوصول لاتفاق يلبي مطالب” الشعب الفلسطيني، و”ينهي العدوان بشكل كامل، ويحقق الانسحاب من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين، وتكثيف الإغاثة، وبدء الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل الأسرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى