شروط الجيش الليبي لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية

أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، السبت، في كلمة متلفزة إنه ينبغي وضع آلية شفافة، وبضمانات دولية، لضمان عدم ذهاب عوائد النفط لدعم الميليشيات الإرهابية والمرتزقة كي يتم فتح الموانئ والحقول النفطية الليبية.

ودعا المسماري إلى فتح حساب خاص في إحدى الدول، تودع فيه عوائد النفط، مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كل الشعب الليبي وكافة الأقاليم.

وأشار إلى ضرورة مراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي لمعرفة كيفية ووجهات إنفاق عوائد النفط خلال السنوات الماضية، ومحاسبة من تسبب في إهدار عوائد النفط وانفاقها في غير محلها.

https://www.facebook.com/LNAspox/videos/599174520983365/?t=11

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أنه دون تحقيق ذلك، وتنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي، لن يكون بالإمكان إعادة فتح موانئ وحقول النفط، وأن “شركائنا الدوليين يتفهمون ذلك”.

 كما شدد على أن الجيش الوطني يثمن ثقة الشعبي الليبي في قيادة القوات المسلحة الليبية من خلال تفويضها للتفاوض مع المجتمع الدولي من أجل تحقيق مطالب الشعب.

ولفت المسماري إلى أنه دون تحقيق ذلك، وتنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي، لن يكون بالإمكان إعادة فتح موانئ وحقول النفط.

إلى ذلك، شدد على أن الجيش الوطني يثمن ثقة الشعبي الليبي في قيادة القوات المسلحة الليبية من خلال تفويضها للتفاوض مع المجتمع الدولي من أجل تحقيق كل المطالب.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قدرّت السبت، خسائر الإقفالات النفطية بـ6 مليارات و738 مليونا و228 ألف دولار خلال 175 يوما من إغلاق حقول وموانئ النفط الذي بدأ في يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك حسب إحصائية نشرتها على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

 

 

الأوبزرفر العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى