مقتل 150 من مرتزقة أردوغان في ليبيا وإثنين من الجنود الأتراك في شمال العراق

أعلنت وزرارة دفاع النظام التركي، الأربعاء، مقتل إثنين من جنودها وأصابة إثنين آخرين في هجوم بقذائف المورتر نفذه مسلحون أكراد بمنطقة هفتانين شمال العراق.

وقالت الوزارة في بيان أن مسلحي حزب العمال الكردستاني شنوا “هجوما استفزازيا” على القوات التركية.

وأضافت أنها “حددت أهدافا في المنطقة” وقصفتها ودمرتها في الحال ردا على الهجوم.

وفي وقت لاحق قالت الوزارة في بيان منفصل إن الطائرات التركية قصفت 4 أهداف بالمنطقة وقتلت 8 من مسلحي حزب العمال الكردستاني.

ارتفع عدد قتلى “المرتزقة” السوريين الذين يقاتلون في ليبيا تحت راية تركيا إلى 151 مقاتلا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد السوري اليوم الأربعاء إن 8 مقاتلين من المرتزقة والمسلحين الموالين لأنقرة قتلوا في اشتباكات مع الجيش الوطني الليبيي، وقعت “على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا”.

وذكر المرصد إن جثث المرتزقة “بعضهم جرى نقله إلى الأراضي السورية ودفنه ضمن مناطق نفوذ فصائل (درع الفرات) بالريف الحلبي” بما يرفع تعدادهم إلى 151 قتيلا.

المرصد قال أيضا إن القوات التي يقودها المشير خليفة حفتر “أسرت مقاتلا سوريا من ضمن المرتزقة الذين أُرسلوا إلى ليبيا من قبل تركيا”.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتلى “من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه.

وكان المرصد السوري أشار في وقت سابق إلى ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس عبر تركيا إلى نحو 4750 مرتزق.

رئيس النظام التركي رجب أردوغان أقر الشهر الماضي لأول مرة بإرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا، للقتال مع قوات النظام التركي بجانب قوات حكومة السراج في طرابلس، ضد قوات الجيش الوطني الليبي يقيادة المشير خليفة حفتر.

ومع تزايد حديث الصحافة عن دفن عسكريين أتراك سرا بعد عودة جثامينهم من ليبيا، اعترف رئيس النظام التركي رجب أردوغان، الشهر الماضي بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا كذلك مرتزقة سوريين، دون أن يكشف عددهم، لكن ذلك لم يمنع السلطات من ملاحقة الصحفيين الذي يتابعون سقطو العسكريين الأتراك في ليبيا.

 

 

الأوبزرفر العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى