موسكو: هدف الاتهامات الجديدة ضد روسيا إفساد أجواء قمة بوتين وترامب





وجهت السلطات الأمريكية، غيابيا، اتهامات إلى 12 روسيا في إطار قضية “التدخل الروسي” المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وأوضح رود روزنستاين، نائب المدعي العام الأمريكي، أن “الاتهامات وجهت إلى 12 مواطنا روسيا بارتكابهم جرائم فدرالية تهدف إلى التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2016”.

وأضاف أن جميع المتهمين أعضاء في جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، وأنهم متورطون بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الأمن الداخلي وإدارة الاستخبارات القومية في الولايات المتحدة، عن ضلوع الحكومة الروسية في هجمات إلكترونية على هيئات سياسية أمريكية. ولاحقا، وجهت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، عبر وسائل إعلام، اتهامات إلى روسيا بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي دعما للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي فاز بالانتخابات في 8 نوفمبر 2016.

وفي وقت سابق وجه روبرت مولر، المحقق المعني بالتحري في قضية “التدخل الأجنبي” في الانتخابات، اتهامات إلى 13 مواطنا روسيا وثلاث شركات مقرها روسيا، بناء على مادتي “التآمر ضد الولايات المتحدة” و”الاحتيال”.

وثمة ثلاث جهات في الولايات المتحدة معنية بالتحقيقات في قضية “التدخل الروسي” (الذي تنفيه موسكو وإدارة دونالد ترامب على حد سواء)، هي مكتب مولر واللجنتان الخاصتان بشؤون الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس الأمريكي.

ونفت روسيا مرارا، وعلى مستويات رسمية عدة، أي تدخل لها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن ادعاءات لا أساس لها.

يذكر أن توجيه الاتهامات الأخيرة إلى 12 مواطنا روسيا جاء قبل أيام من لقاء مرتقب بين الرئيسين الأمريكي والروسي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في 16 من هذا الشهر.

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الهدف من وراء الاتهامات الأمريكية الجديدة ضد روسيا إفساد الأجواء عشية لقاء القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في بيان للخارجية الروسية أن “البعض في واشنطن يبذلون قصارى جهدهم لإنعاش الكذبة القديمة حول “التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016″. ولذلك وجه المدعي الخاص روبرت مولر، الذي تم تعيينه للتحقيق في ما لم يقع أصلا، اتهاما إلى 12 شخصا تم وصفهم بموظفي دائرة الاستخبارات العامة للقوات المسلحة الروسية”.

وأشارت الخارجية إلى أن المزاعم الأمريكية التي تهدف إلى مفاجأة الرأي العام الأمريكي بها، لا تعتبر دليلا على انتماء الأشخاص المتهمين إلى الاستخبارات الروسية وعلاقتهم باختراق خوادم الحزب الديمقراطي الأمريكي، علما بأن الادعاء باختراق الشبكات الالكترونية للحزب غير مبني على وقائع.

وتابعت الخارجية: “من الواضح أن الهدف من وراء هذا التضليل إفساد الأجواء عشية القمة الروسية – الأمريكية”.

وأعربت الخارجية عن أسفها لمواصلة واشنطن “نشر المعلومات الكاذبة وفتح قضايا جنائية بدوافع سياسية”.

ووصفت ما تقوم به واشنطن بـ “كوميديا مخجلة ومخزية للولايات المتحدة”، مضيفة أن “من يقفون وراءها سيتحملون المسؤولية عاجلا أم آجلا عن الأضرار التي يلحقونها بالديمقراطية الأمريكية ويقوضون الثقة بها، وذلك انطلاقا من مصالحهم الضيقة”.

وجاء ذلك ردا على اتهام 12 روسيا في إطار قضية ما يسمى بـ “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية. وقال نائب المدعي العام الأمريكي رود روزنستاين إنهم موظفو الاستخبارات العسكرية الروسية، وحملهم مسؤولية اختراق خوادم الحزب الديمقراطي الأمريكي عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.




Related Articles

Back to top button