البرلمان الأوروبي يجرّد نائبين من حصانتهما بعد اتهامات بالرشي من قطر والمغرب

بعد اتهامات بتلقيهما رشى من قطر والمغرب، صوت أعضاء البرلمان الأوروبي الخميس، لصالح تجريد النائبَين الأوروبيين، البلجيكي مارك تارابيلا والمشرع الإيطالي أندريا كوتسول من حصانتهما ليتمكن القضاء البلجيكي من الاستماع إليهما في الاتهامات الموجهة لكل منهما.

وأعطى أعضاء البرلمان الأوروبي المجتمعون، في بروكسل في تصويت برفع الأيدي، الضوء الأخضر لرفع الحصانة عن النائبين اللذين ينفيان ارتكاب أي مخالفات في القضية.

ويدخل إجراء رفع حصانة هذين النائبين في إطار نفس القضية التي دفعت بالمحققين البلجيكيين إلى توقيف نائبة رئيسة البرلمان، الاشتراكية اليونانية إيفا كايلي في 9 كانون الأول/ديسمبر 2022.

 وأثارت هذه الفضيحة صدمة في البرلمان الأوروبي، وفي حين نفت الدوحة أي ضلوع لها في القضية، أكدت الرباط أنها ضحية “هجمات إعلامية” غير مبررة على خلفية مزاعم الفساد.

ولم تتمكن كايلي من الاستفادة من حصانتها البرلمانية لأنها ضبطت بالجرم المشهود بعد العثور على “أكياس من الأوراق النقدية” في شقتها. وقد تم تجريدها من منصبها كنائبة لرئيسة البرلمان الأوروبي في 13 كانون الأول/ديسمبر 2022 إثر تصويت بشبه إجماع للنواب الأوروبيين.

وأدى التحقيق في بلجيكا إلى عشرين مداهمة بين 9 و12 كانون الأول/ديسمبر، بما في ذلك عقر البرلمان الأوروبي. وتم تفتيش منزل مارك تارابيلا في 10 كانون الأول/ديسمبر 2022 في هذا الإطار أيضا، وفق مصدر قضائي.

وفي المجموع، ضبط المحققون البلجيكيون مبلغ 1,5 مليون يورو نقدا بحسب مصدر قضائي، الجزء الأكبر منه في منزلي بانزيري وكايلي وفي حقيبة كان ينقلها والد كايلي أيضا.

وتم توجيه تهم “الانتماء إلى منظمة إجرامية” و”تبييض الأموال” و”الفساد” إلى هؤلاء الأشخاص الأربعة، في إطار فضيحة أثارت صدمة في البرلمان الأوروبي وتوترا بين قطر والاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى