الرئيس الكازاخستاني يحدد موعد انسحاب قوات حفظ السلام من بلاده

ويكشف اسم رئيس الوزراء الجديد

أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، الثلاثاء، أن انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي سيبدأ خلال يومين وسيستغرق 10 أيام، فيما رشّح علي خان إسماعيلوف لمنصب رئيس الوزراء.

وقال توكاييف، إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي تكتل عسكري تقوده روسيا، وأن “المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي انتهت.

وأضاف توكاييف في كلمة أمام البرلمان في جلسة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، أن القوات ستغادر الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بشكل كامل، خلال فترة 10 أيام.

وأكد توكاييف أن العدوان الإرهابي على البلاد دفع به إلى مناشدة المساعدة الفورية وبشكل قانوني من الحلفاء في معاهدة الأمن الجماعي لإرسال قوة حفظ سلام لإعادة الأمن.
وتابع توكاييف: “عمل محترفون على عملية الإعداد للاستيلاء على السلطة في كازاخستان ومحاولة الانقلاب والاعتداء على وحدة البلاد باءت بالفشل. قمنا معا بالدفاع عن ألماتي والمناطق الأخرى”.

منصب رئيس الوزراء

ورشح الرئيس الكازاخستاني، خلال الجلسة نفسها، علي خان إسماعيلوف لمنصب رئيس الوزراء، إذ سارع البرلمان بالموافقة.

وشغل إسماعيلوف البالغ من العمر 49 عاماً منصب النائب الأول لرئيس الوزراء في الحكومة السابقة التي أقالها توكاييف الأسبوع الماضي، وسط اضطرابات عنيفة في الدولة الغنية بالنفط.

وأمر توكاييف البنك المركزي ووكالة اللوائح المالية بضمان استقرار سوق الصرف الأجنبي من أجل بناء الثقة في عملة التنجي المحلية، فيما أمر الحكومة بجني عائدات ضريبية أكبر من قطاع التعدين مع ارتفاع أسعار المعادن.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعود فيه الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في ألما آتا (اكبر مدن البلاد) حيث استعادت وسائل النقل العام نشاطها في شوارع المدينة للمرة الأولى منذ بدء الاضطرابات.

وشهدت كازاخستان، على مدار الأسبوع الماضي، أسوأ موجة عنف في تاريخ تلك الدولة، خلفت عشرات الضحايا، لكن قوات الأمن استعادت السيطرة على شوارع المدينة الرئيسية في البلاد، الجمعة، بمساعدة من قوات التكتل الروسية.

وكانت وزارة الداخلية في كازاخستان أفادت، الثلاثاء، باعتقال 9 آلاف و900 شخص، بينما أكدت تقارير عودة خدمات الإنترنت في أكبر مدن البلاد ألما آتا، بعد انقطاع استمر 5 أيام.

وتتهم السلطات في كازاخستان، من وصفتهم بـ”مجموعات إرهابية”، بالضلوع في تلك الأعمال، معربة عن استيائها من تغطية وسائل الإعلام الأجنبية للأحداث، التي بدأت باحتجاجات على رفع أسعار الغاز غربي البلاد، في 2 يناير الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى