اليونان تضع قواتها في حالة تأهب وتحذر النظام التركي

وتطلب اجتماع عاجل للاتحاد الأوروبي

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الأربعاء، في سلسلة من التغريدات إن بلاده “طورت حضورها البحري العسركي رداً على تحركات النظام التركي في شرق المتوسط”.

وأضاف ميتسوتاكيس، أن الحكومة اليونانية وضعت القوات العسكرية “في حالة من التأهب”.

بدورها حذرت وزارة الدفاع اليونانية، مساء الأربعاء، من استمرار الاستفزازات التركية في البحر المتوسط.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان لها، إن “سفن سلاح البحرية التركي كانت على مسافة 60 ميلا بحريا جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، مما يشكل انتهاكا للحدود البحرية”، موضحة أن الأسطول البحري اليوناني موجود في المنطقة لمراقبة النشاطات التركية.

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، اليوم، إن ” سفينة “أروج رئيس” قامت بإنزال كابلات المسح الزلزالي في البحر الأبيض المتوسط، لإجراء المسح ثنائي الأبعاد”، مشيرا إلى أن أعمال المسح ستستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري.

​وأعلن خفر السواحل التركي، أمس الثلاثاء، عن إصابة 3 أشخاص، أحدهم في حالة خطرة، جراء إطلاق عناصر من البحرية اليونانية النار على زورق مدني، فيما طالب وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، تركيا بسحب سفينتها من الجرف القاري اليوناني.

ونشرت وزارة الخارجية التركية، مساء الاثنين الماضي، خريطة المنطقة التي تقوم سفينة “أروج رئيس” بأعمال مسح زلزالي ضمن حدودها البحرية في المتوسط، بعدما أصدرت البحرية التركية، إخطارا ملاحيا قالت فيه إن السفينة التركية “أروج رئيس” ستجري عمليات مسح زلزالي شرقي البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين.

وكانت وسائل إعلام دولية نقلت أنباء عن استهداف البحرية اليونانية لهدف تركي ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص يرجح أنهم عسكريون.

وأمس الثلاثاء، طالبت اليونان، بعقد اجتماع “عاجل” للاتحاد الأوروبي، بشأن استفزازات تركيا في شرق المتوسط.

وقال مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إن بلاده ترغب في عقد اجتماع عاجل للاتحاد الأوروبي بشأن تركيا.

وعليه ستقدم وزارة الخارجية اليونانية، طلبا لمجلس الشؤون الخارجي في الاتحاد، من أجل عقد قمة طارئة، وفق ما ذكره مكتب ميتسوتاكيس.

مطالب اليونان جاءت عقب إرسال تركيا سفينة لإجراء عمليات تنقيب عن المحروقات في منطقة غنية بالغاز الطبيعي ومتنازع عليها، شرق المتوسط، ما ساهم في تأجيج التوتر .

وقبلها بأيام، وغداة توقيع اتفاق بحري بين أثينا والقاهرة، أعلن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، استئناف بلاده عمليات التنقيب، في شرق المتوسط.

 

 

 

الأوبزرفر العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى