سعيد يكشف عن محاولات تدخل أجنبي في شؤون تونس

خلال لقاء مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن حول التوازنات المالية للدولة والوضع العام في البلاد، كشف الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، أن هناك محاولات للتدخل من بعض الجهات الأجنبية في شؤون بلاده، مشدداً على ضرورة التمسك بالسيادة الوطنية.

وقال سعيد إلى أن هذه الجهات الخارجية لا تعرف حقيقة الأوضاع أو تتعمد تجاهلها، مجدداً التأكيد على ضرورة تطبيق القانون على الجميع، والعمل على تطهير البلاد من المتورطين في الفساد وفي إفراغ خزائن الدولة.

يذكر أنه خلال الأسابيع الماضية، شهدت تونس حملة اعتقالات واسعة شملت سياسيين من الصف الأول ونشطاء ونقابيين وإعلاميين وشخصيات أخرى نافذة، بتهمة التآمر على أمن الدولة ومحاولة تنفيذ انقلاب على الحكم، وكذلك التورط في قضايا فساد مالي.

وحتى الآن، أصدر القضاء المتخصص في مكافحة الإرهاب بتونس، أمراً بسجن رجل الأعمال النافذ كمال لطيف والقياديين بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ونورالدين البحيري ومدير إذاعة “موزاييك” نورالدين بوطار، والناشط السياسي خيام التركي وعدد من أعضاء “جبهة الخلاص” المعارضة وآخرين.

وقال سعيّد إن الاعتقالات تأتي في إطار المحاسبة وتطبيق القانون، وإن عدداً من الموقوفين ضالعون في التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وفي افتعال الأزمات المتصلة بتوزيع السلع وبالترفيع في الأسعار.

على صعيد آخر، أعلن وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين المقرب من الرئيس قيس سعيد، استقالته الجمعة، لتكريس وقته لأبنائه الثلاثة بعد وفاة زوجته العام الماضي.

وأكد شرف الدين (54 عاما) الذي تولى المنصب في تشرين الأول/أكتوبر 2021، في تصريحات للصحافة أنه قدم استقالته لسعيّد الذي شكره على “تفهم وضعيتي وأذن لي بأن أخلع عن نفسي مسؤولية وزارة الداخلية”.

وتوفيت زوجة شرف الدين ووالدة أبنائهما الثلاثة في حزيران/يونيو 2022 جراء إصابات بالغة من حريق نجم عن تسرب غاز في منزل العائلة.

وأضاف شرف الدين متحدثا عن عائلته “تركت لي أمانة الأبناء وأزفت اللحظة لكي أعود إلى الأبناء وأتحمل هذه الأمانة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى