واشنطن تفرض عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الروسية والأخيرة تحذر

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الروسية، على خلفية التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية ومحاولات تجسس إلكترونية ودور موسكو في أوكرانيا.

ووقع الرئيس الأميركي جو بايدن على أمر تنفيذي جديد بشأن روسيا، من شأنه أن يوسع نطاق العقوبات عليها.

وأصدر البيت الأبيض بيانا جاء فيه: “قامت وزارة الخزانة بتحديد ست شركات تكنولوجيا روسية تقوم بدعم برنامج الاستخبارات الروسية السيبراني”.

وأضاف البيان: “هذه الشركات مسؤولة عن العمل في القطاع التكنولوجي للاقتصاد الروسي، سنواصل تحميل روسيا المسؤولية عن أنشطة الفضاء السيبراني الخبيثة مثل حادثة “سولار ويندز” باستخدام جميع التدابير المتاحة”.

وجاء في البيان الذي أصدره البيت الأبيض أن “الولايات المتحدة تعتبر الاستخبارات الروسية متورطة في “حملة تجسس إلكترونية واسعة النطاق” باستخدام “سولار ويندز”.

وذكر البيان حول العقوبات الجديدة ضد روسيا: “إن الولايات المتحدة تعلن اليوم رسميا أن جهاز الاستخبارات الروسية، المعروف أيضا باسم “أي بي تي 29” و”كوزي بير”، وراء حملة تجسس إلكترونية ضخمة استخدمت منصة “سولار ويندز إيريون” وغيرها من تكنولوجيا المعلومات، والاستخبارات الأمريكية على ثقة تماما في تقييمها للاستخبارات الروسية”.

كما أعلن البيت الأبيض، عن طرد عشرة دبلوماسيين يعملون ضمن البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن.

وجاء في بيان البيت الأبيض: “قررت الولايات المتحدة طرد عشرة من أعضاء البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن. يوجد بين الموظفين عناصر تابعة للاستخبارات الروسية”.

وزارة الخارجية الروسية

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو حذرت واشنطن مرارا من عواقب فرض عقوبات على روسيا.

وقالت زاخاروفا في إفادة صحفية “لقد حذرنا الولايات المتحدة مرارا من عواقب خطواتها العدائية التي تزيد بشكل خطير من درجة المواجهة بين بلدينا”.

وأضافت زاخاروفا أن مسؤولية ما يحدث في العلاقات مع روسيا تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة.

وأشارت زاخاروفا: “يجب أن تدرك واشنطن أنها ستدفع ثمن تدهور العلاقات الثنائية. المسؤولية عما يحدث تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة”.

ووقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الخميس، على قرار فرض عقوبات جديدة على 32 فردا وكيانا قانونيا روسيا، منها اتهام ست شركات تكنولوجية روسية بدعم البرنامج الاستخباراتي الروسي السيبرياني بزعم محاولات التأثير على الانتخابات الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى