المغرب وإسرائيل تتفقان على تطبيع العلاقات بينهما

ترامب يصف الاتفاق ب"الاختراق التاريخي"

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن توصل المغرب وإسرائيل إلى اتفاق على تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بينهما، وهو ما يجعل المغرب رابع دولة عربية تنحي جانبا معاداة إسرائيل خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وكتب ترامب في تغريدة على “تويتر”، اليوم الخميس، “اختراق تاريخي آخر اليوم! اتفقت إسرائيل والمملكة المغربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.. اختراق هائل للسلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف “لقد وقعت اليوم إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء. إن اقتراح المغرب الجاد والواقعي للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لتحقيق السلام الدائم والازدهار”.

وفي تغريدة ثالثة، ذكر الرئيس الأميركي: “المغرب اعترف بالولايات المتحدة عام 1777، ومن المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء”.

وبذلك، يصبح المغرب رابع دولة تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل خلال الفترة الماضية.

وفي سبتمبر الماضي، وقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين “اتفاق السلام” في مراسم خاصة بالبيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وفي أكتوبر، توصل السودان مع إسرائيل لقرار ينهي حالة العداء وتطبيع العلاقة بين البلدين، وبدء التعامل الاقتصادي والتجاري.

بدوره أكد مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر الخميس أن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل مسألة وقت، بعدما أعلن دونالد ترامب أن المغرب ستعترف بإسرائيل.

وقال كوشنر لصحافيين “تقارب إسرائيل والسعودية والتطبيع الكامل بينهما في هذه المرحلة هو أمر حتمي، لكن من الواضح أنه ينبغي العمل على الجدول الزمني”.

الصحفيون يعملون على تحرير هذه القصة، سيتم التحديث بأسرع وقت بالمزيد من المعلومات فور ورودها.

وكان وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين، قد كشف في وقت سابق، أن السعودية وقطر والمغرب، من بين الدول التي من المقرر أن تقيم علاقات مع بلاده في إطار تقارب إقليمي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال كوهين إن السعودية وسلطنة عمان وقطر والمغرب والنيجر “على الأجندة”.

وأضاف “هذه هي الدول الخمس… إذا استمرت سياسة ترامب سنتمكن من التوصل لاتفاقات إضافية”.

ويشهد إقليم الصحراء الغربية نزاعا إقليميا منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، وهي حركة انفصالية تسعى لإقامة دولة مستقلة في الإقليم.

 

الأوبزرفر العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى