طلاب بلجيكا وهولندا يلتحقون بانتفاضة الجامعات المندة بالإبادة في غزة

انضم مئات طلاب الجامعات في بلجيكا وهولندا داخل أجزاء من جامعتي غنت وأمستردام، الاثنين، إلى الاحتجاجات الطلابية الدولية المنددة بجرائم الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت متحدثة باسم “جامعة غنت” البلجيكية، إن نحو 100 طالب يحتلون أجزاء من الجامعة، مما يؤكد تقارير سابقة نشرتها وسائل إعلام محلية.

وأضافت أن الطلاب قالوا إن الاحتجاج سيستمر حتى الأربعاء الموافق للثامن من مايو.

ولم توافق “جامعة غنت” على طلب تقدم به الطلاب للاحتجاج، لكن العديد من موظفي الجامعة وأساتذتها وقعوا على رسالة مفتوحة، تدعم الاحتجاج وتشجب قرار الجامعة بمواصلة علاقاتها مع إسرائيل.

وذكر متحدث باسم “جامعة أمستردام”، أن الطلاب في هولندا احتلوا منطقة في الجامعة، وطالبوا الجامعة وجامعة فرايا أمستردام بوقف شراكتهما الاقتصادية والأكاديمية مع إسرائيل، مضيفاً أن الجامعة ستبلغ الشرطة في حال بقاء الطلاب طوال الليل.

جامعة برينستون

وفي الجامعات الأمريكية، بدأ بعض الطلاب في جامعة برينستون في نيوجيرسي إضراباً عن الطعام تضامناً مع غزة، وفقًا لمجموعة طلابية احتجاجية. وقالت الجامعة إن المشاركين في الإضراب سيمتنعون عن كل الطعام والشراب – باستثناء الماء- حتى تتم تلبية مطالبهم. وشارك ما لا يقل عن 17 طالبًا جامعيًا في الإضراب عن الطعام اعتبارًا من يوم أمس الأحد، وفقًا لصحيفة ديلي برينستونيان الطلابية.

ووفقاً لشبكة سي أن أن الأميركية، يطالب المتظاهرون الجامعة بالكشف عن جميع استثماراتها، وسحب الاستثمارات من الشركات التي “تستفيد من أو تشارك” في “الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة وسياسات الاحتلال والفصل العنصري”، والالتزام بـ”المقاطعة الأكاديمية والثقافية الكاملة لإسرائيل”. ويريد المتظاهرون أيضًا ضمانات بأنهم سيحصلون على “العفو الكامل” عن جميع التهم الجنائية والتأديبية، وأنه سيتم إلغاء الحظر والإخلاء ضدهم.

جامعة جورج واشنطن

وقالت رئيسة جامعة جورج واشنطن، إلين غرانبرج، إن مخيم الاحتجاج المؤيد للفلسطينيين الذي احتل جزءًا من حرم الجامعة لأكثر من أسبوع “تحول إلى ما لا يمكن تصنيفه سوى أنه احتلال غير قانوني وربما خطير لممتلكات الجامعة”.

وقارنت غرانبرغ، بحسب شبكة سي أن أن الأميركية، بين المخيم والمظاهرات السابقة داخل الحرم الجامعي المتعلقة بالحرب الإسرائيلية على غزة، واصفة الوضع الحالي بأنه “غير آمن على نحو متزايد”. وقالت مخاطبة ضباط الشرطة وموظفي الصيانة في الجامة: “عندما يتجاوز المتظاهرون الحواجز التي تم إنشاؤها لحماية المجتمع، ويخربون تمثال الجامعة وعلمها، ويحاصرون ويرهبون طلابها بصور معادية للسامية وخطاب كراهية، ويطردون الناس من ساحة عامة بناءً على معتقداتهم المتصورة، فلم يعد الاحتجاج سلميًا أو مثمرًا”.

وقالت إن مخيم الاحتجاج ينتهك سياسات الجامعة المتعددة ويشغل المساحة المخصصة للامتحانات النهائية لطلبة الحقوق، مضيفة أن الجامعة تعتقد أيضًا أن الاحتجاج شارك فيه أشخاص لا ينتمون إليها. وختمت بالقول إن الجامعة ليست مجهزة لإدارة الوضع بمفردها و”يجب أن تعتمد على دعم وخبرة قسم شرطة العاصمة”.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إدارة شرطة العاصمة ومكتب رئيس البلدية قد رفضا بالفعل طلبًا من الجامعة لتفريق المتظاهرين.

مايك جونسون يدعو لإقالة رئيسة جامعة كولومبيا

أما في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليسـ فقد أفادت شبكة سي أن أن الأميركية بأن الجامعة تعمل على إنشاء مكتب جديد قالت إنّه يهدف إلى “حفظ السلامة في حرم الجامعة”، متعهدةً بإجراء “تغييرات عاجلة” بعد تظاهرات الطلاب المناصرين لفلسطين والمناهضين للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

دعا رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، الاثنين، مجلس أمناء “جامعة كولومبيا” في نيويورك إلى إقالة نعمت شفيق، رئيسة الجامعة، بعد أن ألغت إدارتها حفل التخرج الرئيسي بسبب احتجاجات الطلاب ضد الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

وقال جونسون في بيان: “أظهرت الرئيسة شفيق ومديرو جامعة كولومبيا عدم الرغبة في السيطرة على حرمهم الجامعي. لقد سمحوا للمحرضين الخارجيين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.. بإعادة كتابة قواعد الحرم الجامعي وإثارة العدوان الخسيس المناهض لليهود، إن الآلاف من الطلاب الذين عملوا بجد للحصول على شهاداتهم لن يحصلوا الآن على التقدير الذي يستحقونه”.

وأضاف جونسون، المعروف بدعمه غير المحدود لإسرائيل، أنه “من الواضح تماماً أن الرئيسة شفيق تفضل التنازل عن السيطرة لأنصار حماس بدلاً من استعادة النظام، فيتعين على مجلس أمناء جامعة كولومبيا أن يقيلها على الفور ويعين رئيساً جديداً يتولى هذه المهمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى