نصف كيلو متر تفصل الجيش الليبي عن مركز العاصمة طرابلس

هروب عدد من قيادات المليشيات المسلحة

قالت مصادر عسكرية ليبية، الجمعة، إن قوات الجيش باتت على بعد أمتار من قلب العاصمة، حيث تجاوزت قواته منطقة جزيرة الفرناج التي تبعد 500 متر من قلب طرابلس.

وأكد العميد خالد المحجوب، مدير التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، أن العمليات العسكرية بدأت من المحاور الغربية، كما تمت السيطرة على جسر الزهراء والناصرية إضافة إلى مصنع الهريسة.

وأشار المحجوب إلى التقدم الذي يتم في أكثر من محور وهو ما أدى إلى إرباك كبير في صفوف ما تبقى من المليشيات المسلحة.

وأوضح المحجوب، أن هناك أنباء عن هروب عدد من القيادات الإجرامية للمليشيات المسلحة، وتابع قائلًا: “على المحور الجنوبي تمكنت القوات من تأمين شمال غرب مخيم اليرموك جنوبي العاصمة”.

وأكد المنذر الخرطوش، عضو شعبة الإعلام الحربي بالجيش الليبي، أن جميع الوحدات العسكرية التابعة لغرفة عمليات المنطقة الغربية بإمره اللواء المبروك الغزوي كانت في انتظار إشارة القائد العام خليفة حفتر.

وأشار الخرطوش، إلى أن القوات كانت تتقدم ببطء لاستنزاف قدرة المليشيات المسلحة في نقاط معينة، حيث إن القوات المسلحة في تقدمها إلى قلب طرابلس تعمل بدقة عالية جدا.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي أن الوحدات العسكرية بالقوات المُسلحة الليبية من اللواءين 106 و166 تمكنت من السيطرة على مقر كلية ضباط الشرطة في منطقة صلاح الدين.

وتابعت الشعبة مساء الخميس أن الوحدات العسكرية بالقوات المسلحة الليبية أحكمت السيطرة على امتداد الطريق الرئيسي بمنطقة الساعدية، وصولاً إلى منطقة التوغار، واستعادة السيطرة على كلية البنات العسكرية.

كما شهدت محاور العاصمة فرار المليشيات باتجاه منطقة الكريمية، وسط احتفالات وألعاب نارية في أغلب مناطق طرابلس.

تأتي هذه التحركات وسط غطاء جوي كبير، ما أدى إلى انفجار مخزن للذخيرة تابع لمليشيات غنيوة الككلي بمنطقة مشروع الهضبة جنوب طرابلس، ما أدى إلى هروب جماعي للمليشيات من البوابات داخل العاصمة.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، مساء الخميس، بدء الهجوم نحو قلب العاصمة طرابلس، لتحريرها من المليشيات الإرهابية المسلحة، موجها في كلمة متلفزة، بتحرك أفراد الوحدات العسكرية بالجيش الوطني الليبي في محاور العاصمة، لتحرير طرابلس.

وأشار قائلا: “هذه الساعة ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهالي طرابلس، منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون، وأصبحت وكرا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح، وصارت مؤسسات الدولة فيها أداتهم لنهب ثروات الليبيين”.

وتابع القائد العام للجيش الليبي أنه “ومنذ تنصيب العملاء من الخونة الجبناء الخانعين لينفذوا أوامر أسيادهم ويبيعوا الوطن ويتنازلوا عن السيادة والشرف وهم أذلاء صاغرون”.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي أن أحد عشر مسلحاً من الشباب المسلح التابعين للمليشيات قاموا بتسليم أنفسهم للوحدات العسكرية بالقوات المسلحة بمحور صلاح الدين بعد أن تواصلوا مع القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى