الرئيس الإيراني: لم يتبق سوى الاتفاق على التفاصيل للعودة إلى الإتفاق النووي

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه “لم يتبق سوى الاتفاق على التفاصيل للعودة إلى الإتفاق النووي”.

تأتي تصريحات روحاني، على الرغم من عدم صدور تأكيد رسمي بعد من المسؤولين الأميركيين، أو من الأطراف الأخرى في الاتفاق.

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنه متفائل بشأن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع الدول الكبرى، مشيراً إلى “التوصل إلى اتفاق لرفع العقوبات الرئيسية عن طهران”.

ونقلت وسائل الإعلام عن روحاني قوله: “وصلنا إلى نقطة يقول فيها الأمريكيون والأوروبيون علناً، إنه لا خيار أمامهم سوى رفع العقوبات، والعودة إلى (الاتفاق النووي)، وأن كل العقوبات الرئيسية تقريباً رفعت، والمحادثات مستمرة بشأن بعض التفاصيل”. ولم يذكر روحاني تفاصيل.

وعاد المسؤولون الأميركيون إلى فيينا الأسبوع الماضي، لإجراء جولة رابعة من المحادثات غير المباشرة مع إيران، حول كيفية استئناف الامتثال للاتفاق الذي تخلى عنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك بنوده بعد نحو عام.

وكان جوهر الاتفاق هو التزام إيران باتخاذ خطوات لكبح برنامجها النووي، لجعل الحصول على المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي أكثر صعوبة، مقابل تخفيف عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وتنفي طهران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

بايدن يقرر

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جود ظريف، السبت، إن عبء العودة للاتفاق النووي يقع على عاتق الولايات المتحدة وليس إيران.

وأضاف في تغريدة على تويتر، إن الأمر بدأ قبل 3 سنوات بانتهاك الولايات المتحدة التزاماتها وفق الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن 2231. وتابع: “اليوم رئيس الولايات المتحدة يجب أن يقرر إذا ما كانت الولايات المتحدة ستتابع التصرفات “غير القانونية” أو تدعم القانون”.

بدوره، دعا مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، السبت، الولايات المتحدة إلى “الالتزام بالكامل بالعودة إلى الاتفاق النووي”.

وكتب على تويتر: “الاتحاد الأوروبي أكد أن المشاركين في محادثات فيينا يواصلون مناقشاتهم، في ضوء احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي. ولكي يحدث هذا، يتعين على واشنطن العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231″.

وكان ممثل الاتحاد الأوروبي في مفاوضات فيينا، إنريك مورا، السبت، إنه “لا توجد مواعيد نهائية” بشأن الإعلان النهائي عن نتائج اجتماعات فيينا، في محاولة لإيجاد حل وإحياء الاتفاق النووي” الموقع في عام 2015.

وقال مورا في تغريدة على تويتر: “بدأنا الجولة الرابعة من محادثات فيينا لإعادة الحياة إلى الاتفاق النووي، لا توجد مواعيد نهائية”.

وإذ أكد مورا الحاجة إلى الإسراع للاتفاق، أضاف: “الوقت ليس في صالحنا”، لكنه أبدى تفاؤلاً بشأن سعي الوفود إلى الوصول إلى اتفاق، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى