بمشاركة مصر: اجتماع وزاري لأربع دول يناقش قضايا شرق أوسطية

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري، الجمعة، أن الاجتماع الوزاري مع نظرائه من فرنسا واليونان وقبرص، في العاصمة اليونانية أثينا، “بحث القضايا الإقليمية المتعلقة بتطورات ليبيا، ومخرجات الاجتماع الأخير الذي عقد في باريس على مستوى القمة، إضافة إلى عملية السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والأوضاع في سوريا والعراق واليمن”.

وأضاف أن الاجتماع بحث أيضاً “التهديدات المرتبطة بتدخلات دول خارج النطاق العربي، وتوسع رقعة نفوذها وتواجدها في الساحة العربية”، مشدداً على “أهمية استمرار اتخاذ الدول العربية، لكل ما في وسعها للدفاع عن أمنها القومي من دون تدخلات خارجية”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه من فرنسا واليونان وقبرص، في العاصمة اليونانية أثينا، بعد اجتماع في إطار التعاون الاستراتيجي المستمر بين الدول الأربع، بشأن مختلف القضايا السياسية والاقتصادية.

سد النهضة

وقال شكري إن الاجتماع الوزاري ناقش “التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول سد النهضة، يحقق مصالح الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا”.

وأكد أن بلاده “تضع قدراً كبيراً من الأهمية لهذه العلاقة الاستراتيجية، التي تربط بين الدول الأربع، باعتبارها أفضل الوسائل لتحقيق مصالحنا ودعم الأمن والاستقرار في منطقتنا”.

واعتبر شكري أن الدول الأربع تسعى “لتوثيق العلاقات، ووضع أطر جديدة للتعاون في مجالات مختلفة والقدرة المشتركة على الدفاع عن هذه المصالح، واستمرار الاعتماد على الحلول السلمية لهذه المشاكل وانتهاج سياسات رشيدة تؤدي إلى تعزيز الاستقرار والأمن”.

تقارب المواقف

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن الاجتماع الرباعي يعكس “الثقة الرباعية المتبادلة” نظراً لتقارب المواقف، مؤكداً أنَّ “هناك الكثير من القدرات في شرق المتوسط علينا الاستفادة منها لتعزيز التعاون في مجال الطاقة”.

وأعرب لودريان عن ثقة بلاده في قدرات مصر في مواجهة الكثير من الموضوعات مثل الصحة وجائحة كورونا.

التضامن بين دول المنطقة

بدوره، قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس إن “التضامن في ما بين دول المنطقة ضروري لمواجهة تحدياتنا وتوفير الرخاء والاستقرار اللذين نطمح إليهما”، لافتاً إلى أن هذه البلدان دعمت اليونان خلال أزمتها مع تركيا، الصيف الماضي.

واتهم الوزير اليوناني تركيا، بأنها “لا تزال تهدد بالحرب واختراق الحقوق السيادية والاستيلاء على الأراضي من الجمهورية القبرصية، واستخدام المهاجرين لأغراض سياسية، وإثارة عدم الاستقرار، والاستمرار في الاتفاق الليبي التركي غير القانوني”، على حد تعبيره.

وأكد أن الدول الأربع تود جميعاً “علاقات طيبة وحواراً بناء مع الجارة التركية على أساس القانون الدولي وقانون البحار ولدينا رؤية مشتركة، ألا وهي ترسيخ الاستقرار والرخاء في منطقتنا بشكل أوسع”.

وقال وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس إن بلاه “تشارك مصر وفرنسا واليونان خطط الاستفادة من شرق المتوسط، وناقشنا خطط إمداد أوروبا بالطاقة”.

في سياق متصل، عقد الوزير القبرصي اجتماعاً ثنائياً مع نظيره المصري لبحث الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وسبل البناء على نتائج اجتماع اللجنة العليا التي عقدت بالقاهرة، في سبتمبر الماضي، على مستوى رئيسي البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى