خبير اقتصادي: تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة أكبر بكثير من أزمة عام 2008

حذر الخبير الاقتصادي ووزير المالية الروسي الأسبق، ميخائيل زادورنوف، من أن تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية القادمة سيكون أكبر بكثير من أزمة عام 2008، بسبب فرض الجغرافيا السياسية على الاقتصاد.

وقال زادورنوف في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “تأثير هذه الأزمة سيكون أكبر بكثير مما كان عليه في 2007-2009، عندما كانت هناك أزمة اقتصادية بحتة”.

ويرى الخبير الاقتصادي أن السبب في ذلك هو فرض الجغرافيا السياسية على العلاقات الاقتصادية، لافتا إلى أن الأزمة الحالية تتميز بانتقالها إلى مواجهة سياسية مباشرة، أي “حرب باردة” بين الولايات المتحدة والصين.

 

وأوضح زادورونوف، أن الأزمة القادمة ليست مجرد مرحلة على طريق نمو أو تطور الاقتصاد العالمي. بل أزمة دورية، وقعت بسبب التغيير في الاتجاه نحو الحمائية في التجارة.

وختم قائلا: “هذه أزمة جيوسياسية تهدف إلى تغيير النظام العالمي، وهو ما سنراه في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة”.

 

وفي السياق، ذكر تقرير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن المواطنين سحبوا ما يقرب من 500 مليار دولار من حساباتهم المصرفية في أقل من شهر.

ووفقًا لتقرير المجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي نقلته شبكة “آر تي” في الفترة من 1 إلى 29 مارس/ آذار، أخذ الأمريكيون ما يقرب من 499 مليار دولار من حساباتهم، وهذا الرقم هو الأكبر منذ عام 1973.

 

يتم أخذ الأموال من قبل أولئك الذين لديهم حجم ودائع يزيد عن 250.000 دولار، وهو الحد الأقصى لتأمين الودائع في الولايات المتحدة.

ويقول ألكسندر أبراموف، رئيس معهد البحوث الاقتصادية التطبيقية في الأكاديمية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة لـ”آر تي”: “يخشى الناس ألا تتمكن البنوك من إعادة مدخراتهم إليهم”.

 

في وقت سابق، توقعت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، نمو اقتصاد البلاد وتراجع التضخم، مشيرة إلى أنه على خلفية الشائعات العديدة حول مشاكل وشيكة في اقتصاد البلاد، لا يزال سوق العمل مستقرًا إلى حد ما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى