عباس يصدر مرسوماً لاجراء الانتخابات الفلسطينية العامة

الأولى منذ نحو 15 عاماً والفصائل ترحب

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الجمعة، مرسوماً لاجراء الانتخابات الفلسطينية العامّة، هي الأولى منذ نحو 15 عاماً، في شهري أيار/مايو وتموز/يوليو.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “وفا”: أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “أصدر مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة”. وأوضحت أنّ الانتخابات التشريعية ستجرى في أيار/مايو والرئاسية في تموز/يوليو.

واجريت آخر انتخابات رئاسية في كانون الثاني/يناير 2005 والتشريعية بعد عام من ذلك. وجاء الإعلان عقب استقبال عباس رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وفق “وفا”.

وأضافت الوكالة أنّ عباس طلب من “لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة البدء بإطلاق حملة انتخابية ديموقراطية في جميع محافظات الوطن، بما فيها القدس”.

وكانت حركتا حماس وفتح اتفقتا في أيلول/سبتمبر 2020 على تنظيم انتخابات في غضون ستة أشهر. وجاء الإعلان في حينه في سياق حوار بين الأطراف الفلسطينية كان هدفه توحيد الجهود في مواجهة تطبيع العلاقات بين اسرائيل ودول عربية.

ورحّبت حركة حماس بالقرار، وقالت في بيان الجمعة: “نؤكد حرصنا الشديد على إنجاح هذا الاستحقاق بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني صاحب الحق المطلق في اختيار قيادته وممثليه”.

ودعت إلى “تهيئة المناخ لانتخابات حرة نزيهة… مع ضرورة المضي دون تردد في استكمال العملية الانتخابية كاملةً في القدس والداخل والخارج وصولاً إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال”.

بدوره قال النائب ماجد أبو شمالة، القيادي عن تيار الإصلاح الديمقرطي في حركة فتح وعضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية، أن المراسيم التي صدرت عن الرئيس عباس بتحديد موعد الانتخابات قد تأخرت عشر سنوات، تم حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الديمقراطي الدستوري في اختيار قيادته ونوابه.

وشدد أبوشمالة في تصريح نشره على صفحته  بموقع فيس بوك، على وجوب ان تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة تضمن تمثيل كل فئات الشعب الفلسطيني وقواه الحية وأن تعكس إرادة المواطن الحرة وتكون مدخلا لإنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات شعبنا وإعادة الاعتبار للقانون بعد أن غيب لعقد من الزمن وأكثر.

وأكد بأن هذه الانتخابات هي بمثابة ساعة الحقيقة التي سيرد فيها للمحسن احسانه والمسيء إساءته وهي اللحظة التي طالما انتظرها شعبنا وطالب بها أملا في الخلاص من الواقع المأزوم الذي وصلنا اليه.

 ويأمل أبوشمالة أن تخوض حركة فتح الانتخابات ككتلة واحدة موحدة على قلب رجل واحد وأن يتم التخلي عن الأنا والفردية وأن لا نكره على أن تحرم فتح من قوتها من أجل رغبات شخصية وضغائن فردية يعززها ويعيشها البعض فقوة فتح في وحدتها.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى