مقاتلات النظام التركي تشن غارات حربية على قرى في شمالي العراق

شنت مقاتلات النظام التركي، اليوم الجمعة، قصف مكثفاً على قرى شمالي محافظة اربيل، المطلة منها على الحدود مع تركيا.

وأفاد شهود عيان، أن القصف تركز على سفح جبل هلكورد، وقرية بيجوانه في منطقة برادوست شمالي اربيل

كما اكدوا ان القصف أحدث هلعا بين السكان ولم تعرف اضراره لغاية الان.

وفي وقت سابق من امس الخميس، وصلت تعزيزات عسكرية تركية، إلى منطقة برادوست شمالي اربيل عاصمة إقليم كوردستان، بالتزامن مع مواصلة الجيش التركي ضرباته الجوية لمواقع حزب العمال داخل الأراضي العراقية.

وبحسب شهود عيان فإن التعزيزات شملت اسلحة ثقيلة من مدافع وهاونات مع سيارات حمل عسكرية بالإضافة إلى عربات نوع همر، حيث تمركزت في قمم جبال زاران وديل وكورسيو وايضا خواكورك وئاوودل.

وأبلغ سكان قرية برميزه، أن قوات النظام التركي اخترقت بتعزيزاتها الجديدة الاراضي العراقية بنحو 30 كم.

وعلى الرغم من احتجاجات الحكومة العراقية، تواصل أنقرة شن عمليات عسكرية في داخل العراق.

وتسبب قصف تركي مؤخراً بمقتل ضباطين من حرس الحدود العراقي، في حادث كادت تفجر خلافاً دبلوماسياً بين البلدين.

ويشن جيش النظام التركي غارات وعمليات أمنية تستهدف مواقع منظمة حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي البلاد وشمالي العراق منذ يوليو من عام 2015، عندما استأنفت المنظمة تمردها وهجماتها ضد عناصر الأمن والجيش.

يتزامن ذلك مع عمايات عسكرية واسعة يشنها جيش النظام التركي منذ مطلع يونيو الماضي في شمال العراق ضد المسلحين الأكراد والتي تسببت في تهجير وإحراق العديد من القرى الكردية فضلا عن سقوط ضحايا مدنيين.

وأعلن حزب العمال الكردستاني الاثنين إسقاط مروحية عسكرية تركية في إقليم كردستان العراق، رداً على مقتل أحد قادته مع ضابطين من الجيش العراقي الأسبوع الماضي.

استهدفت مروحية تركية اجتماعاً يعقده قادة في جهاز حرس الحدود العراقي مع مقاتلين في حزب العمال الكردستاني، ما أسفر عن مقتل ضابطين عراقيين وجندي وقائد من حزب العمال.

واحتجّت بغداد بشدة على هذا الهجوم لدى أنقرة. لكن تركيا تواصل غاراتها الجوية وهجماتها البرية مؤكدةً أن من واجبها تولي التصدي لحزب العمال الكردستاني طالما بغداد “تغض النظر” عن أنشطته فيما تعتبره تركيا على غرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظّمة إرهابيّة”.

ويحاول العراق من جهته، التواصل مع دول عربية وأوروبية لإرغام أنقرة على الانسحاب من أراضيه حيث تحتفظ منذ 25 عاماً بمواقع عسكرية للتصدي لحزب العمال الكردستاني الذي زاد قواعده في إقليم كردستان.

 

 

 

 

الأوبزرفر العربي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق