الولايات المتحدة تشن ضربات جوية على منشآت ل”حزب الله” العراقي

شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على ثلاثة أهداف تابعة لكتائب “حزب الله” في العراق، مشيرة إلى أن الضربات جاءت ردًا على الاستهدافات التي تشنها الحركة ضد قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، ليل الثلاثاء/الأربعاء، في بيان له، أنه “بتوجيه من الرئيس (الأمريكي) جو بايدن، نفذت القوات الأمريكية ضربات ضرورية ومتناسبة ضد ثلاث منشآت تستخدمها كتائب حزب الله وجماعات أخرى مرتبطة بإيران في العراق”.

وأضاف أن الضربات “كانت ردًا مباشرًا على سلسلة من الهجمات المتصاعدة على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق وسوريا من قبل الميليشيات التي ترعاها إيران”، لافتًا إلى أن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى التصعيد في الشرق الأوسط، لكنها مستعدة لمواصلة العمل لحماية القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة”.

وتابع: “نحن على استعداد تام لاتخاذ إجراءات إضافية لحماية شعبنا ومنشآتنا. وندعو هذه الجماعات ورعاتها الإيرانيين إلى وقف هذه الهجمات على الفور”.

استهداف قاعدة “عين الأسد”

يأتي ذلك بعد أيام معدودة من إعلان “المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف قاعدة “عين الأسد” بالصواريخ، أمس ومن قبلها السبت الماضي.

وعقب استهداف السبت الماضي، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول أن ” عددًا من الصواريخ سقطت قرب مقر اللواء 29 الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة ضمن قاعدة عين الأسد العراقية مما تسبب بإصابة جندي وإحداث أضرارٍ في المقر”.

 

وأضاف أن “قاعدة عين الأسد فيها مقرات لقطعاتنا العسكرية، وكذلك قاعدة جوية وأفواج حماية وحراسة ومقر قيادة الجزيرة، إضافة إلى معسكر تدريب عراقي”.

وشدد على أنّ “القوات الأمنية العراقية المسنودة بالجهد الاستخباري ستصل إلى الفاعلين لتقديمهم إلى العدالة كي ينالوا جزاءهم”.

وينتشر في سوريا 28 موقعًا أمريكيًا منها 24 قاعدة عسكرية، و4 نقاط تواجد تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات صاروخية، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وغالبًا ما تتبنى فصائل عراقية مسلحة قصف القواعد الأمريكية في سوريا والعراق، ردا على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث أعلنت تلك الفصائل دعمها “للمقاومة الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى