فيروس كورونا: حظر تجوال في تونس والتجمعات في الجزائر

وإصابة 31 نائباً في البرلمان التركي

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أن الخطر اليوم داهم بسبب فيروس كورونا وانتقال العدوى.

وقال سعيّد مساء الثلاثاء: “اليوم الخطر أشد ويجب تجنب التنقل إلا للضرورة القصوى”، مشدداً: “سنتخذ إجراءات إضافية لمواجهة الفيروس”.

كما أعلن “حظر التجول اعتباراً من الـ6 مساء إلى 6 صباحاً ابتداء من الأربعاء”، مضيفاً: “لا بد من الوعي والتزام القانون لمواجهة كورونا“.

إلى ذلك اعتبر أنه “يجب التعويض على المتضررين جراء كورونا، وإعادة جدولة ديون المتضررين من تداعيات الفيروس”.

يشار إلى أن رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، كان قد أعلن مساء الاثنين جملة من الإجراءات الاستثنائية لمجابهة انتشار كورونا في البلاد ينطلق تطبيقها بدءاً من الأربعاء.

وقال الفخفاخ إنه تقرر غلق الحدود الجوية والبرية، باستثناء رحلات البضائع والسلع، ومنع التجمعات والأسواق، والعمل بنظام الحصة الواحدة لمدة 5 ساعات ولزمنين مختلفين، وذلك لتقليص الضغط على وسائل النقل العمومية، إضافة إلى تأجيل كل التظاهرات والأنشطة الرياضية.

كما أكد أن مواجهة كورونا تقع على عاتق الجميع، داعياً التونسيين إلى البقاء في منازلهم وتطبيق الحظر على أنفسهم، مشيراً إلى أنه تم تركيز صندوق تبرعات لتوفير التمويلات اللازمة لمجابهة هذا الفيروس.

يذكر أن السلطات الصحية التونسية سجلت 24 إصابة بكورونا حتى الآن، فيما يخضع أكثر من 4 آلاف شخص للحجر الصحي، في حين توقع الفخفاخ وصول عدد الإصابات إلى المئات خلال الأسبوع المقبل.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء، حظر التجمعات والمسيرات لمكافحة وباء كورونا المستجد في بلد يتواصل فيه حراك احتجاجي غير مسبوق.

وعدد تبون في خطاب متلفز جملة من القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا، من بينها “غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة وكذا منع التجمعات والمسيرات، كيفما كان شكلها، وتحت أي عنوان كانت”.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، أعلنت الجزائر، غلق كل المساجد وتعليق صلوات الجماعة بما فيها صلاة الجمعة، وذلك بعدما كان قد تم غلق المدارس والجامعات وتوقيف المنافسات الرياضية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

ونقل التلفزيون الحكومي عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي أن “لجنة الفتوى قررت تعليق صلاة الجمعة وصلوات الجماعة وغلق المساجد ودور العبادة عبر ربوع الوطن مع المحافظة على رفع شعيرة الأذان”.

وحتى صباح الثلاثاء سُجلت في الجزائر 60 حالة إصابة بوباء كورونا المستجد، بينها 5 وفيات، بحسب وزارة الصحة.

وأعلن رئيس البرلمان التركي مصطفى شن طوب، الثلاثاء، أن 31 نائبًا بالبرلمان يخضعون للحجر الصحي بمنازلهم بعد عودتهم من خارج البلاد، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “سوزجو” المعارضة، نقلا عن تصريحات لرئيس البرلمان.

وأوضح رئيس البرلمان أن النواب المحتجزين بالحجر الصحي سوف يخضعون لعملية العزل الاجتماعي مدة 14 يومًا، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

أضاف شن طوب قائلًا: “لدينا نواب عادوا من خارج البلاد. لقد تحدثنا مع إدارات أحزابهم، ليتم عزلهم في منازلهم لمدة 14 يومًا”.

وحتى عصر الثلاثاء، بلغت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد 180 ألفا و90 حالة حول العالم، بينما وصل عدد الوفيات إلى 7063 في 145 بلدا ومنطقة.

والإثنين، قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، إن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع إلى 47 بعد اكتشاف 29 حالة إصابة مؤكدة جديدة.

واضطرت تركيا، الجمعة، إلى وقف الرحلات الجوية لـ9 دول أوروبية حتى 17 أبريل/نيسان المقبل، حسبما أفادت آنذاك العديد من وسائل الإعلام المحلية.

وسبق أن أعلنت السلطات التركية تعطيل المدارس في عموم البلاد لمدة أسبوعين؛ للحيلولة دون تفشي الفيروس.

 

الأوبزرفر العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى